أحمد طفل أمريكي من أصل سوداني، اشتهر بإصلاحه للأجهزة المنزلية والألعاب الخاصة به بنفسه، حيث يحتوي دولابه على أدوات اللحام، وكذلك مفكات وعدد من أدوات الصيانة.
وقد قام بصنع ساعة لها شكل مختلف عن الساعات المعروفة، وقد عكف عليها فترة طويلة حتى أتم تصميمها، وجاء بها سعيدًا إلى مدرسته، ليريها لمعلميه.. عرضها أولاً على أستاذ الهندسة بالمدرسة، فلم يجد منه رد الفعل أو الانبهار الذي كان يتوقعه، ولكن في ذات الوقت قال له الأستاذ: «لا تدع أحدًا يراها، خصوصًا المعلمين الآخرين».
ظل أحمد ممسكًا بحقيبته الخاصة طوال اليوم وبداخلها الساعة، ولكن خلال حصة اللغة الإنجليزية سمعت المدرسة صوت إنذار، ولكنه لم يكن إلا منبه الساعة التي يحملها أحمد داخل حقيبته!
استدعته إدارة المدرسة لتفسير ما يحدث داخل الحقيبة، فقام أحمد بعرض الساعة، ولكنهم فاجأوه بقولهم: «تبدو وكأنها قنبلة»! صرخ الطفل: «لا.. ليست قنبلة؛ إنها ساعتي التي اخترعتها»، وبالطبع لم يصدقوه؛ فقاموا باستدعاء الشرطة التي قامت بالقبض على الطفل.
أسمر ومسلم:
تم الاتصال بالشرطة، حيث احتجزت أحمد وتم التحقيق معه وإخراجه من المدرسة مكبلاً بالأصفاد أمام زملائه ومدرساته، مما أثار دهشتهم، ولكن المخاوف الحقيقية أتت لأن اسمه (أحمد) وأسمر اللون، وكذلك مسلم، هذا على حد تعبير المدرسة.
اعتقلت السلطات الأمريكية الطفل أحمد محمد الحسن البالغ من العمر 14 عامًا، واحتجزته في إصلاحية احتجاز الاطفال؛ بعدما اشتبهت في أنه يقوم بصناعة قنبلة داخل المدرسة التي يدرس بها، غير أن الطفل أحمد محمد الحسن – 14 عاماً – أبلغ الشرطة وقَبلَها المعلمين في المدرسة، بأنه صنع ساعةً بالمنزل، ولكن – من أسف – لم تجد توضيحات أحمد آذانًا صاغية.
وتم إيقافه من الدراسة لمدة ثلاثة أيام بعد أن أخرجه والداه بالضمان من إصلاحية احتجاز الأطفال، وطُلب منه كتابة تعهَّد بعدم اختراع أي شيء وأخذه الى المدرسة، حيث إن الشرطة لا تزال متخوفة من الحادثة، ولم تصدق الرواية التي قالها – على حد تعبيرهم – بأنه كان يحاول صنع ساعة منزلية فقط.
يذكر أن والد الطفل أحمد هو محمد الحسن محمد الصوفي مرشح حزب الإصلاح الوطني لرئاسة السودان في العام 2015، الذي يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية.
رب ضارةٍ نافعة!
بعد إثارة القضية على الساحة، وتناقلتها الصحف الأمريكية، شعرت الحكومة بالحرج أمام هذه القضية التي كان الحكم فيها غير عادل، ومكبلاً للإبداع ومحبطًا للأطفال المخترعين، وارتفعت الأصوات تنادي بحق الطفل في اختراع ما يشاء، ولا يحق لنا تقييده بمعايير تخنق إبداعه وتقتله.
وأمام هذا الأمر اضطر الرئيس الامريكي باراك أوباما إلى تقديم الدعوة لأحمد لزيارة البيت الأبيض، في تغريدةٍ له على موقع تويتر:
(ساعة لطيفة يا أحمد، هل تود إحضارها إلى البيت الأبيض؟ يجب علينا تشجيع الأطفال مثلك ليحبوا العلم، فهذا ما يجعل أمريكا عظيمة)!
ووجه (مارك زكربيرج) مؤسس موقع فيسبوك الدعوة أيضًا إلى أحمد لمقابلته، أو حتى العمل معه في فيس بوك، بينما دعته شركة (جوجل) لحضور أحد مؤتمراتها العلمية.
وقد قام بصنع ساعة لها شكل مختلف عن الساعات المعروفة، وقد عكف عليها فترة طويلة حتى أتم تصميمها، وجاء بها سعيدًا إلى مدرسته، ليريها لمعلميه.. عرضها أولاً على أستاذ الهندسة بالمدرسة، فلم يجد منه رد الفعل أو الانبهار الذي كان يتوقعه، ولكن في ذات الوقت قال له الأستاذ: «لا تدع أحدًا يراها، خصوصًا المعلمين الآخرين».
ظل أحمد ممسكًا بحقيبته الخاصة طوال اليوم وبداخلها الساعة، ولكن خلال حصة اللغة الإنجليزية سمعت المدرسة صوت إنذار، ولكنه لم يكن إلا منبه الساعة التي يحملها أحمد داخل حقيبته!
استدعته إدارة المدرسة لتفسير ما يحدث داخل الحقيبة، فقام أحمد بعرض الساعة، ولكنهم فاجأوه بقولهم: «تبدو وكأنها قنبلة»! صرخ الطفل: «لا.. ليست قنبلة؛ إنها ساعتي التي اخترعتها»، وبالطبع لم يصدقوه؛ فقاموا باستدعاء الشرطة التي قامت بالقبض على الطفل.
أسمر ومسلم:
تم الاتصال بالشرطة، حيث احتجزت أحمد وتم التحقيق معه وإخراجه من المدرسة مكبلاً بالأصفاد أمام زملائه ومدرساته، مما أثار دهشتهم، ولكن المخاوف الحقيقية أتت لأن اسمه (أحمد) وأسمر اللون، وكذلك مسلم، هذا على حد تعبير المدرسة.
اعتقلت السلطات الأمريكية الطفل أحمد محمد الحسن البالغ من العمر 14 عامًا، واحتجزته في إصلاحية احتجاز الاطفال؛ بعدما اشتبهت في أنه يقوم بصناعة قنبلة داخل المدرسة التي يدرس بها، غير أن الطفل أحمد محمد الحسن – 14 عاماً – أبلغ الشرطة وقَبلَها المعلمين في المدرسة، بأنه صنع ساعةً بالمنزل، ولكن – من أسف – لم تجد توضيحات أحمد آذانًا صاغية.
وتم إيقافه من الدراسة لمدة ثلاثة أيام بعد أن أخرجه والداه بالضمان من إصلاحية احتجاز الأطفال، وطُلب منه كتابة تعهَّد بعدم اختراع أي شيء وأخذه الى المدرسة، حيث إن الشرطة لا تزال متخوفة من الحادثة، ولم تصدق الرواية التي قالها – على حد تعبيرهم – بأنه كان يحاول صنع ساعة منزلية فقط.
يذكر أن والد الطفل أحمد هو محمد الحسن محمد الصوفي مرشح حزب الإصلاح الوطني لرئاسة السودان في العام 2015، الذي يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية.
رب ضارةٍ نافعة!
بعد إثارة القضية على الساحة، وتناقلتها الصحف الأمريكية، شعرت الحكومة بالحرج أمام هذه القضية التي كان الحكم فيها غير عادل، ومكبلاً للإبداع ومحبطًا للأطفال المخترعين، وارتفعت الأصوات تنادي بحق الطفل في اختراع ما يشاء، ولا يحق لنا تقييده بمعايير تخنق إبداعه وتقتله.
وأمام هذا الأمر اضطر الرئيس الامريكي باراك أوباما إلى تقديم الدعوة لأحمد لزيارة البيت الأبيض، في تغريدةٍ له على موقع تويتر:
(ساعة لطيفة يا أحمد، هل تود إحضارها إلى البيت الأبيض؟ يجب علينا تشجيع الأطفال مثلك ليحبوا العلم، فهذا ما يجعل أمريكا عظيمة)!
ووجه (مارك زكربيرج) مؤسس موقع فيسبوك الدعوة أيضًا إلى أحمد لمقابلته، أو حتى العمل معه في فيس بوك، بينما دعته شركة (جوجل) لحضور أحد مؤتمراتها العلمية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق