1 - الأم توصي ابنتها بأن تكون ذات شخصية قوية مع حماتها، ولا تسمح لها بانتهاك خصوصياتها، ولا بإرهاقها بمتطلباتها، وتغضب أشد الغضب من زوجة ابنها التي تنادي - مثلاً- بأن يكون لها بيت خاص بها، أو أن ترتاح لبعض الوقت إذا تعبت من أعمال المنزل. وإذا أغضبتها واضطرت زوجة الابن للرد والدفاع عن وجهة نظهرها، فكأن القيامة قد قامت، وتسمعها تصف زوجة ابنها بأسوأ الصفات، وبأنها تتجرأ عليها ولا تحترمها، وأنها...، وأنها...
2 - الأم تمدح زوج ابنتها الذي اشترى لها ما يعينها على خدمته كـ(غسالة أتوماتيك) مثلاً، وتسب وتلعن ابنها الذي رضخ لزوجته واشترى لها الغسالة نفسها؛ وتعلل ذلك بأنها لا زالت صبية وعفية، والأمر لا يستحق كل هذه التكاليف.
3 - الزوجة تستقبل أهلها في بيتها وترحب بهم أيما ترحيب، وتكرمهم وتجود عليهم بما لذ وطاب من المطاعم والمشارب، وتتبرم من زيارة أهل زوجها، وتشكو تعبها في خدمتهم وضيافتهم، وتثور ثائرتها إذا طلب أحدهم المبيت عندها لأي أمرٍ كان.
4 - الأم ترحب بابنتها وزوجها، وتكرمهما وتكرم أبناءهما، وتقتضب من أولاد ابنها وزوجته، ولا تشعرهم بحرارة الترحيب، ولا بكرم الضيافة. وتسمعها دائمة المدح لأولاد ابنتها وأدبهم، ودائمة الذم لأولاد ابنها، وأن أمهم لم تحسن تربيتهم.
5 - تطلب الأم من زوج ابنتها أن يجعل زوجته تزورها وتبيت عندها؛ متعللة بأنها مريضة وتريدها بجوارها، أو بأي حجة أخرى، وتجدها في الوقت ذاته تتبرم وتشكو من زيارة زوجة ابنها لأهلها، وتلح على ابنها أن يأخذ معها موقفًا، فلا يسمح لها بكثرة زيارة أهلها، ويمنع مطلقًا مبيتها عندهم، فبيتها أولى بها، وتلح عليه في ذلك متعللة بأن أهلها يقوونها عليه.
6 - الزوج يتذمَّر من زوجته المريضة، ويتهمها بأنها تكثر الشكوى، وتتدلل عليه أكثر من اللازم، فلا يهتم لشكواها، ولا يعرف مجاملتها ولو بكلمة طيبة، ولا يجيد نجدتها. وفي الوقت نفسه تجده يهرول نحو إحدى أخواته التي أخبرته أنها متعبة، فيسمعها أرقَّ العبارات، وأجمل الوصايا للحفاظ على صحتها، ويشدد عليها بأن تلح على زوجها ليذهب بها إلى الطبيب، ولا تكتفي بدواء يجلبه لها من الصيدلية، بل أحيانًا تجده يحضر لها الطبيب بنفسه.
لكل هؤلاء أقول:
اتقوا الله في بنات الناس، وعاملوهن كما تحبون أن تُعامل بناتكم، واتقي الله في أهل زوجك، وعامليهم كما تحبين أن يعامَل أهلك.
أيام الدنيا قصيرة، وستمر سريعًا، ولن يبقى منا إلا الأثر، فلا تضيعوا أعماركم في الشد والجذب، والقيل والقال، وتحليل كل حركة وسكنة، ولا تصنعوا مرارات في حلوق من تخالطون، فالتطفيف ليس في الكيل والوزن فقط، ولكنه في تعاملات الناس أيضًا، فترفَّقوا واعدلوا -يرحمكم الله.
فإذا رحلتم، قالت زوجة ابنك: رحمها الله كانت لي أمًّا بعد أمي، وقالت حماتك: رحم الله زوجة ابني كانت نعم الابنة لي، ونعم الزوجة لابني، وقالت زوجتك: رحم الله زوجي كان لي أبًا، وأخًا، وحبيبًا.
2 - الأم تمدح زوج ابنتها الذي اشترى لها ما يعينها على خدمته كـ(غسالة أتوماتيك) مثلاً، وتسب وتلعن ابنها الذي رضخ لزوجته واشترى لها الغسالة نفسها؛ وتعلل ذلك بأنها لا زالت صبية وعفية، والأمر لا يستحق كل هذه التكاليف.
3 - الزوجة تستقبل أهلها في بيتها وترحب بهم أيما ترحيب، وتكرمهم وتجود عليهم بما لذ وطاب من المطاعم والمشارب، وتتبرم من زيارة أهل زوجها، وتشكو تعبها في خدمتهم وضيافتهم، وتثور ثائرتها إذا طلب أحدهم المبيت عندها لأي أمرٍ كان.
4 - الأم ترحب بابنتها وزوجها، وتكرمهما وتكرم أبناءهما، وتقتضب من أولاد ابنها وزوجته، ولا تشعرهم بحرارة الترحيب، ولا بكرم الضيافة. وتسمعها دائمة المدح لأولاد ابنتها وأدبهم، ودائمة الذم لأولاد ابنها، وأن أمهم لم تحسن تربيتهم.
5 - تطلب الأم من زوج ابنتها أن يجعل زوجته تزورها وتبيت عندها؛ متعللة بأنها مريضة وتريدها بجوارها، أو بأي حجة أخرى، وتجدها في الوقت ذاته تتبرم وتشكو من زيارة زوجة ابنها لأهلها، وتلح على ابنها أن يأخذ معها موقفًا، فلا يسمح لها بكثرة زيارة أهلها، ويمنع مطلقًا مبيتها عندهم، فبيتها أولى بها، وتلح عليه في ذلك متعللة بأن أهلها يقوونها عليه.
6 - الزوج يتذمَّر من زوجته المريضة، ويتهمها بأنها تكثر الشكوى، وتتدلل عليه أكثر من اللازم، فلا يهتم لشكواها، ولا يعرف مجاملتها ولو بكلمة طيبة، ولا يجيد نجدتها. وفي الوقت نفسه تجده يهرول نحو إحدى أخواته التي أخبرته أنها متعبة، فيسمعها أرقَّ العبارات، وأجمل الوصايا للحفاظ على صحتها، ويشدد عليها بأن تلح على زوجها ليذهب بها إلى الطبيب، ولا تكتفي بدواء يجلبه لها من الصيدلية، بل أحيانًا تجده يحضر لها الطبيب بنفسه.
لكل هؤلاء أقول:
اتقوا الله في بنات الناس، وعاملوهن كما تحبون أن تُعامل بناتكم، واتقي الله في أهل زوجك، وعامليهم كما تحبين أن يعامَل أهلك.
أيام الدنيا قصيرة، وستمر سريعًا، ولن يبقى منا إلا الأثر، فلا تضيعوا أعماركم في الشد والجذب، والقيل والقال، وتحليل كل حركة وسكنة، ولا تصنعوا مرارات في حلوق من تخالطون، فالتطفيف ليس في الكيل والوزن فقط، ولكنه في تعاملات الناس أيضًا، فترفَّقوا واعدلوا -يرحمكم الله.
فإذا رحلتم، قالت زوجة ابنك: رحمها الله كانت لي أمًّا بعد أمي، وقالت حماتك: رحم الله زوجة ابني كانت نعم الابنة لي، ونعم الزوجة لابني، وقالت زوجتك: رحم الله زوجي كان لي أبًا، وأخًا، وحبيبًا.

0 التعليقات:
إرسال تعليق