للمرأة المسلمة دور كبير وبارز في إعلام اليوم، حيث تشارك في أغلب الأنشطة الإعلامية، بكافة وسائله المرئية والمسموعة والمقروءة والابتكارات التكنولوجية والفنية الحديثة، ولا سيما من خلال عملها في الاتحادات النسوية ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة، حيث قدمت العديد من الأنشطة والفعاليات من أجل توعية النساء بدورهن العظيم في بناء الأسرة والمجتمع، وكيفية مواجهة العولمة الإعلامية، لكن مع ذلك مازال موقعها هامشيًّا في الإعلام -على رغم قوة حضورها العددي.
واستفادتها من وسائله، ليست بالمستوى الطموح؛ فما زالت تواجه الكثير من المعوقات والمشاكل في المجال الإعلامي لسوء استخدام دورها. فالنظرة الفاحصة لإعلامنا يؤكد ما نقوله ، فربما لبَّى للمرأة احتياجاتها النفسية والجسدية والصحية ، وقدمها بأروع المناظر والألوان، ولكن أغفل أكبر حاجة لها وهي تلبية حاجاتها الفكرية والثقافية والروحية والأسرية وفي ظل الضوابط الشرعية الإسلامية. وانطلاقاً من هذه المعطيات، يجب ألا ينظر إلى مشاركتها من الناحية الكمية فقط، أو تكون أداة لنشر الرذائل والفساد في المجتمع.
ولهذا يجب الاهتمام بهذا المجال وذلك من خلال تنسيق الجهات المختصة مع السلطة الرابعة (الإعلام) فلها التأثير في توجيه الرأي العام ونشر الوعي بين فئات المجتمع، وتوظيف وسائله بأشكالها المختلفة توظيفًا سليمًا؛ وذلك بإبراز الصورة الإيجابية لدور المرأة الفاعل في الأسرة والمجتمع، وتطوير قدراتها عبر تنفيذ برامج إعلامية مدروسة ذات رسالة تتضمن المفاهيم والقيم والصور التي تؤكد عليها الشرائع السماوية والقوانين الدولية والأعراف الاجتماعية الإيجابية لمجتمعنا.
عندها نستطيع النهوض بالمرأة ؛ لان الإعلام سلاح ذو حدين فأدواته إن استخدمت بالشكل الصحيح والاتجاه السليم لتصحيح أخطاء المجتمع وعلاج أمراضه و ضماد جراحه، ولتنمية الفرد وتطوير فكره وزيادة حصيلته الثقافية والمعلوماتية ، وزرع القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة ، ولا ضير – عندئذ- من الاطلاع على العالم الخارجي ولكن بعدسات الجمال ورونق الصورة وإبداع الإخراج مع الاحتفاظ بضوابط الشرعية بعقلية إسلامية متفتحة غير مقيدة، وعندها سيكون لإعلامنا ولدور المرأة رسالة ناجحة.
أما لو استخدم هذا السلاح (الإعلام) لتحقيق المصالح المادية والتجارية البحتة، للحصول على أكبر المبالغ بأسوأ السبل، عندها تصبح أدوات الإعلام أخطر سلاح لتدمير المجتمع وأفراده من خلال نشر الرذائل والفساد بكافة اشكاله ، وتكون المرأة اكبر ادواتهم لحقيق مكاسبهم التجارية.
ومن هنا يتضح لنا أهميه مشاركتها وانخراطها في العمل الإعلامي؛ لأن جزءًا كبيراً من الغبن والظلم الواقع عليها إعلاميًا تساهم فيه المرأة نفسها، بتساهلها في حقوقها وإرضائه بالدور السلبي بدلاً من المشاركة الفاعلة، فعليها أن تعي بأهمية دورها لأنها أعظم عضو في المجتمع، وتؤمن بقدراتها وإمكاناتها لغرس قيم الحب والخير والجمال في الإعلام ولكن في ثوب العفاف والحشمة، ورفضها أن تكون أداة لفساد بيتها ومجتمعها.
بقلم: أ. جلنار الكردي
واستفادتها من وسائله، ليست بالمستوى الطموح؛ فما زالت تواجه الكثير من المعوقات والمشاكل في المجال الإعلامي لسوء استخدام دورها. فالنظرة الفاحصة لإعلامنا يؤكد ما نقوله ، فربما لبَّى للمرأة احتياجاتها النفسية والجسدية والصحية ، وقدمها بأروع المناظر والألوان، ولكن أغفل أكبر حاجة لها وهي تلبية حاجاتها الفكرية والثقافية والروحية والأسرية وفي ظل الضوابط الشرعية الإسلامية. وانطلاقاً من هذه المعطيات، يجب ألا ينظر إلى مشاركتها من الناحية الكمية فقط، أو تكون أداة لنشر الرذائل والفساد في المجتمع.
ولهذا يجب الاهتمام بهذا المجال وذلك من خلال تنسيق الجهات المختصة مع السلطة الرابعة (الإعلام) فلها التأثير في توجيه الرأي العام ونشر الوعي بين فئات المجتمع، وتوظيف وسائله بأشكالها المختلفة توظيفًا سليمًا؛ وذلك بإبراز الصورة الإيجابية لدور المرأة الفاعل في الأسرة والمجتمع، وتطوير قدراتها عبر تنفيذ برامج إعلامية مدروسة ذات رسالة تتضمن المفاهيم والقيم والصور التي تؤكد عليها الشرائع السماوية والقوانين الدولية والأعراف الاجتماعية الإيجابية لمجتمعنا.
عندها نستطيع النهوض بالمرأة ؛ لان الإعلام سلاح ذو حدين فأدواته إن استخدمت بالشكل الصحيح والاتجاه السليم لتصحيح أخطاء المجتمع وعلاج أمراضه و ضماد جراحه، ولتنمية الفرد وتطوير فكره وزيادة حصيلته الثقافية والمعلوماتية ، وزرع القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة ، ولا ضير – عندئذ- من الاطلاع على العالم الخارجي ولكن بعدسات الجمال ورونق الصورة وإبداع الإخراج مع الاحتفاظ بضوابط الشرعية بعقلية إسلامية متفتحة غير مقيدة، وعندها سيكون لإعلامنا ولدور المرأة رسالة ناجحة.
أما لو استخدم هذا السلاح (الإعلام) لتحقيق المصالح المادية والتجارية البحتة، للحصول على أكبر المبالغ بأسوأ السبل، عندها تصبح أدوات الإعلام أخطر سلاح لتدمير المجتمع وأفراده من خلال نشر الرذائل والفساد بكافة اشكاله ، وتكون المرأة اكبر ادواتهم لحقيق مكاسبهم التجارية.
ومن هنا يتضح لنا أهميه مشاركتها وانخراطها في العمل الإعلامي؛ لأن جزءًا كبيراً من الغبن والظلم الواقع عليها إعلاميًا تساهم فيه المرأة نفسها، بتساهلها في حقوقها وإرضائه بالدور السلبي بدلاً من المشاركة الفاعلة، فعليها أن تعي بأهمية دورها لأنها أعظم عضو في المجتمع، وتؤمن بقدراتها وإمكاناتها لغرس قيم الحب والخير والجمال في الإعلام ولكن في ثوب العفاف والحشمة، ورفضها أن تكون أداة لفساد بيتها ومجتمعها.
بقلم: أ. جلنار الكردي

0 التعليقات:
إرسال تعليق