نادين المغازي
يعتبر فيروس سي نوعًا من أنواع الفيروسات المزمنة التي تضرب الكبد وتشل حركته تدريجيًّا، وقد انتشر في مصر خلال الفترة الأخيرة على نطاق واسع، وهو ينتقل في أغلب الأحيان من فرد إلى آخر من خلال استخدام معدات غير معقمة، أو تعاطي المخدرات، أو عن طريق نقل دم ملوث...
وقد عانى المصريون كثيراً من هذا المرض الفتاك، ولكن الدولة ما لبثت أن أوجدت دواء ساهم في تخطي المريض خطر قضاء المرض عليه، وقد راعت وزارة الصحة ضرورة تلبية حاجات المريض، فقامت بتأمين العلاج في مراكز متخصصة لمعالجة أمراض الكبد المزمنة عامةً، وفيروس سي خاصة.
ولم يتوقف اهتمام الدولة ووزارة الصحة عند هذا الحد، بل استمر للوصول إلى 3 أدوية وتركيبات جديدة تزيد من نسبة الشفاء وسرعته.
وقال الدكتور/أشرف عمر أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بجامعة القاهرة استشارى زراعة الكبد بطب قصر العينى إن الأدوية سيتم طرحها في بداية فبراير المقبل وهي: الكيوريفو، والدكلانزا، والهارفوني.
وقد صرحت وزارة الصحة أنه أصبح هناك أكثر من دواء، وأن هذه التركيبات الجديدة ستحقق نسبة شفاء أكثر من 96%، واستخدام أكثر من مضاد للفيروس قد يزيد من سرعة الشفاء.
وتشهد مصر حالياً ثورة طبية، يأمل شعبها -من خلال هذا التطور- الحد من انتشار الأمراض والتخلص من المزمنة منها، وذلك للحصول على غد سليم معافى خالٍ من القلق والخوف من أمراض أصبح التخلص منها واقعًا بعدما كان حلمًا نسعى إلى تحقيقه.
يعتبر فيروس سي نوعًا من أنواع الفيروسات المزمنة التي تضرب الكبد وتشل حركته تدريجيًّا، وقد انتشر في مصر خلال الفترة الأخيرة على نطاق واسع، وهو ينتقل في أغلب الأحيان من فرد إلى آخر من خلال استخدام معدات غير معقمة، أو تعاطي المخدرات، أو عن طريق نقل دم ملوث...
وقد عانى المصريون كثيراً من هذا المرض الفتاك، ولكن الدولة ما لبثت أن أوجدت دواء ساهم في تخطي المريض خطر قضاء المرض عليه، وقد راعت وزارة الصحة ضرورة تلبية حاجات المريض، فقامت بتأمين العلاج في مراكز متخصصة لمعالجة أمراض الكبد المزمنة عامةً، وفيروس سي خاصة.
ولم يتوقف اهتمام الدولة ووزارة الصحة عند هذا الحد، بل استمر للوصول إلى 3 أدوية وتركيبات جديدة تزيد من نسبة الشفاء وسرعته.
وقال الدكتور/أشرف عمر أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بجامعة القاهرة استشارى زراعة الكبد بطب قصر العينى إن الأدوية سيتم طرحها في بداية فبراير المقبل وهي: الكيوريفو، والدكلانزا، والهارفوني.
وقد صرحت وزارة الصحة أنه أصبح هناك أكثر من دواء، وأن هذه التركيبات الجديدة ستحقق نسبة شفاء أكثر من 96%، واستخدام أكثر من مضاد للفيروس قد يزيد من سرعة الشفاء.
وتشهد مصر حالياً ثورة طبية، يأمل شعبها -من خلال هذا التطور- الحد من انتشار الأمراض والتخلص من المزمنة منها، وذلك للحصول على غد سليم معافى خالٍ من القلق والخوف من أمراض أصبح التخلص منها واقعًا بعدما كان حلمًا نسعى إلى تحقيقه.

0 التعليقات:
إرسال تعليق